أبو نصر الفارابي

78

كتاب الواحد والوحدة

والمنحاز بماهية ما « 1 » قد يكون جسما أو « 2 » غير جسم بل هو عام مثل الشيء أو الموجود . والمنحاز بنهاية ما والذي في المكان له ماهية ما « 3 » ، والجسم له ماهية ما ، ونهايته التي هو بها منحاز لها « 4 » ماهية [ ما ] ، وكل واحد منها هو واحد من جهة أن له ماهية ما . بل من أجل انحيازه بنهايته ونهاية « 5 » الجسم الذي له النهاية لم يقل فيه واحد لأجل انحيازه بماهية [ ما ] . والذي ماهيته ليست بمشتركة حتى يكون بها تشابه بين اثنين فإنه أيضا « 6 » منحاز بماهية « 7 » ما ، وليست وحدته إلا لأجل « 8 » / انحيازه « 9 » بذاته ، فيقسمه « 10 » بأنه أتم « 11 » انحيازا وأبقى « 12 » أداء من المحمول المشترك . فإن معنى الإنسان على الإطلاق منحاز منفرد « 13 » عما ليس بإنسان مثل الفرس وغيره ، وهذا الإنسان هو منحاز عن ذلك الإنسان انحيازا أكمل من انحياز الإنسان عن الفرس ، والإنسان أكمل انحيازا من

--> ( 1 ) ما ا ( ف ) ب ( 2 ) أو : وا ب ( 3 ) ما ا : - ب ( 4 ) لها ب : له ا ( 5 ) ونهاية : ونهاية ب ، ونهايته ا ب ( ح ، خ ) ( 6 ) أيضا ا ب ( ح ، خ ) ( 7 ) بماهية ب : بماهيته ا ( 8 ) لأجل ب : فعل ا ( 9 ) انحيازه ب : انحياز ماهيته ا ( 10 ) فيقسمه ا ، فتقسمه ب ، ( ولعل الصحيح « فيعمه » ) ( 11 ) أتم ا : أعم ب ( 12 ) وأبقى ا : واتقى ب ( 13 ) منفرد ب : مفرد ا